الأزمة الأخيرة التي مرت بها دولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وشعبًا كانت اختبارًا صعبًا وغامضًا، ولكن دولتنا الغالية، وبقيادتها وشعبها، اجتازته بن
تأتي زيارة سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان إلى الصين في لحظة دقيقة تتقاطع فيها المصالح الاقتصادية مع التوترات الإقليمية، وتشتبك فيها ملفات الت
الثابت أن الحياء قيمة إنسانية لها أثر كبير في سكينة النفس والأسرة والمجتمع، إذ يتجلى في أخلاق الإنسان الحسنة، ويعد أحد معايير ضبط شهوات النفس وغرائزها
حين تُذكر الأزمات، يُستدعى معها مفهوم الصمود، لكن حين تُذكر دولة الإمارات العربية المتحدة، يُستحضر معها ما هو أبعد من الصمود؛ يُستحضر وعي استراتيجي عم
منذ القرن السابع عشر، كُتبت على مياه الخليج سطورٌ مبكرة من التنافس، كانت الموانئ شاهدًا عليها، حين كانت السيطرة على الجغرافيا تعني رؤية المستقبل. 
ماذا قلت؟ إيجابيات الأزمات والكوارث؟ نعم… لا تستغربوا هذا الطرح الذي قد يبدو للوهلة الأولى صادماً، فالعقل الإنساني اعتاد أن يربط الأزمات بالخسا
استمراريّةُ الإنجازاتِ وَقت الأزماتِ ليس شعارَ مرحلةٍ عابرةٍ، بل اختبارٌ حقيقيّ لصلابةِ الخُطَطِ، وثباتِ الرّؤيةِ. فالثّباتُ عند التحدّياتِ لا يُولد ف
نقف اليوم في الخليج العربي أمام منطقة انتقالية حساسة؛ لا هي استمرار كما الماضي ولا هي قطيعة معه، بل إعادة تشكيل لمعادلات القوة في ظل حروب مظلمة أرادت
لا مراء في أن السكينة تتجلى في هدوء النفس، والسلام الداخلي، والطمأنينة، والوقار؛ فهي تمنع انزعاج النفس أمام المحن، وتعين على التعامل بحكمة، ولا تتحقق
في لحظات الأزمات، لا تُقاس قوة المجتمعات بصلابة بنيتها المادية فقط، بل بمدى وعيها، وقدرة قياداتها على إدارة العقول قبل إدارة الأحداث، فالأزمات، بطبيعت
من شروقات التاريخ، ومن وعيٍ تشكّل قبل اكتمال صورة الدولة، برز حمورابي بوصفه أول من منح السلطة شرعيتها المكتوبة، حين حوّل العدل من اجتهاد إلى قانون مُع
تمر في حياة الأمم لحظات لا يمكن التعامل معها كاختبارات عابرة، إنها لحظات فارقة تعيد ضبط المعايير وتجبر الدولة على إعادة تعريف نفسها، وفي مثل هذه الأوق
تعمل القيم في فكر الإنسان كمنظم لضبط عمل الغرائز في النفس التي جُبل عليها الإنسان، فالإنسان اجتماعي بطبعه، ومن خلال الاختلاط مع بعضهم قد تتضارب المصال
في عمق كل إنسان وطن.. ليس مجرد حدود مرسومة على الخريطة، ولا اسم يُكتب في الوثائق الرسمية، بل كيان حي يسكن الروح، ويتنفس في الذاكرة، ويجري في العروق كم