منذ تأسيس التوحيد عام 1727م، لم يكن الحدث مجرد بداية سياسية، بل ولادة مشروع تاريخي امتد أثره عبر القرون، ذلك التأسيس الذي قامت عليه المملكة العربية ال
مع نسمات هذا الشهر الفضيل، ومع إشراقة هلاله الذي يطلّ علينا محمّلاً بالسكينة والرجاء، أرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك بحلول شهر رمضان المبارك، سائلاً
كل عام يأتينا رمضان، ولكن ليس كما كنا، وتكبر فينا المعاني، وتختلف زاوية النظر إلى تلك الليالي الفضيلة.. نزداد يقينًا بأن وجودنا اليوم إيمان كامل بمنح
الأمان الوظيفي ليس مجرد بند في عقد العمل، ولا هو رقمٌ في كشف الراتب، بل هو شعور داخلي عميق بالاستقرار والاطمئنان؛ شعور يجعل الموظف يذهب إلى عمله وهو ي
أبوظبي ليست مجرد عاصمة أو مركزاً اقتصادياً، بل منصة استراتيجية لرؤية الدولة المستقبلية، وخطة الأعمال لعام 2026 تتجاوز الأرقام ومعدلات النمو السنوي، لت
في عالم يتسارع إيقاعه، وتزداد فيه الضغوط والتحديات، لم تعد المهارات التقنية وحدها كافية لبناء إنسان متوازن أو مؤسسة ناجحة أو مجتمع متماسك. برزت مهارة
ليست القوة في القرن الحادي والعشرين ذلك الصوت العالي الذي يسبق الصدام، ولا تلك العضلات التي تُستعرض كلما توتر المشهد، القوة اليوم أعمق وأدق؛ هي القدرة
في قراءة التاريخ، ثمة خيط رفيع يفصل بين شعوب تستهلك ماضيها وأخرى تصنعه، فالتاريخ حين يُقرأ بمنطق الاحتفاء وحده، يتحول إلى جرعات مؤقتة من السرد تنتهي ب
تُعدّ مهارة صنع القرار من أكثر المهارات الإنسانية تأثيرًا في مسار الحياة، فهي البوصلة التي توجه اختياراتنا الصغيرة قبل الكبيرة، وهي الفاصل الدقيق بين
عندما نتحدث عن "الوثيقة المتكاملة" في التجربة الإماراتية والخليجية الحديثة، يبرز السؤال الجوهري: هل نحن بصدد رسم خارطة مسيرة، أم تعميق هوية؟ في الحقيق
كِتابُ "علّمَتْني الحياةُ" ليسَ مُجرّد صفحاتٍ، بَلْ مدرسةً صادقةً من الحكمةِ، وتجربةً ثَريّةً تَرْسُمُ طريقًا من النّجاحاتِ، ومع مُرورِ عشرين عا
في مرحلة البكالوريوس كنت أستعد لتقديم عرض مشروع التخرج، وكنت من ضمن الطلبة الذين وقع عليهم الإختيار للعرض أمام ضيف ذو شخصية مهمة جداً وعتبارية و
بوصلة محمد بن زايد آل نهيان في حماية الدار ليست القيادة أن تختار بين القوة أو السلام، بل أن تعرف متى تكون القبضة واجبة، ومتى يكون السلام هو السيادة بع
يُصادف اليوم، السابع عشر من يناير، تاريخًا لم يعد مجرد إطار زمني لحدثٍ عابر أو محاولة صراعات تهدف إلى انكسارنا؛ بل أصبح "صوت ألمٍ" لمن أطلقه، ووفاءً و