22 فبراير 2026
الأسباب والحلول العملية.. خطوات بسيطة تحميك من صداع الصيام

يلاحظ عدد كبير من الصائمين ظهور آلام في الرأس، خاصة خلال الساعات التي تسبق موعد الإفطار أو في الأيام الأولى من بدء الصيام.

وتشير التقديرات إلى أن نحو 40% من الأشخاص يعانون في الأصل من صداع متكرر في حياتهم اليومية، ما يجعلهم أكثر عرضة لتفاقم هذه المشكلة خلال الشهر الكريم.

ويتجلى الصداع النصفي خلال رمضان عادة في صورة ألم ضاغط يتمركز في أحد جانبي الرأس، وتتفاوت حدته بين البسيطة والمتوسطة، وغالباً ما يبدأ بالقرب من العين ثم يمتد تدريجياً إلى الجهة المقابلة مع زيادة الإحساس بالألم.

ويرى مختصون أن قلة السوائل تعد من أبرز المسببات، إذ يؤدي تراجع شرب الماء خلال ساعات الامتناع عن الطعام والشراب إلى الجفاف، وهو عامل رئيسي في تحفيز الصداع. 

كذلك يسهم انخفاض مستوى السكر في الدم نتيجة تغير مواعيد تناول الوجبات في زيادة احتمالية الشعور بالألم، إضافة إلى تأثير التوقف المفاجئ عن الكافيين لدى من اعتادوا على القهوة والمشروبات المنبهة.

ولا تقتصر الأسباب على الجوانب الغذائية فقط، إذ إن اضطراب النوم والسهر واختلال الإيقاع اليومي عوامل ترفع من فرص الإصابة بالصداع، فضلاً عن الضغوط النفسية والإجهاد البدني، خاصة لدى من يواصلون أعمالهم بوتيرة مكثفة خلال فترة الصيام.

وللحد من تكرار هذه الأعراض، ينصح خبراء الصحة بالاهتمام بتعويض السوائل عبر توزيع شرب الماء بين وجبتي الإفطار والسحور دون الإكثار منه دفعة واحدة. 

كما يُستحسن اختيار سحور متوازن يحتوي على أطعمة غنية بالألياف والبروتين وبطيئة الهضم، بما يساعد على الحفاظ على استقرار الطاقة لفترة أطول.

ويعد تقليل استهلاك الكافيين بشكل تدريجي قبل بدء الصيام خطوة فعالة لتجنب أعراض الانسحاب، إلى جانب الحرص على تنظيم مواعيد النوم والحصول على قسط كافٍ من الراحة، كذلك يُفضل تجنب الإجهاد البدني المفرط في الأجواء الحارة، والاعتدال في تناول وجبة الإفطار حتى لا يتعرض الجسم لإرهاق مفاجئ.

ويؤكد مختصون أن هذه الأعراض غالباً ما تخف تدريجياً بعد مرور الأيام الأولى، مع تكيف الجسم مع نمط الصيام الجديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكترونى

كل التعليقات

طلبات الخدمات
تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لصالح سعادة نيوز© 2026
Powered by Saadaah Enterprises FZ LLE