توقع خبراء في مجال التقنيات الأمنية أن تشهد الأجهزة الشرطية خلال السنوات الخمس المقبلة إدماج روبوتات متطورة في عدد من مهامها الميدانية، خاصة تلك التي تنطوي على مخاطر مرتفعة، وأشاروا إلى أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والهندسة الروبوتية يجعل من هذا السيناريو أقرب إلى التطبيق العملي.
وبحسب ما أوردته صحيفة ديلي ميل، فإن الروبوتات الحديثة باتت تتمتع بقدرات متقدمة، من بينها مقاومة الطلقات النارية والطعنات، إضافة إلى قدرتها على ملاحقة المشتبه بهم لمسافات طويلة من دون تأثر بالإرهاق، ما يمنحها ميزة تشغيلية في البيئات الخطرة.
ويرى مختصون أن الاستعانة بهذه الأنظمة قد تسهم في تقليل المخاطر التي يتعرض لها أفراد الشرطة أثناء تنفيذ العمليات عالية الخطورة، مع إمكانية توظيفها في مهام المطاردة، والتدخل في المواقع الحساسة، وجمع المعلومات في الظروف المعقدة، بما يعزز من كفاءة الأداء الأمني ويحافظ على سلامة العناصر البشرية.