في خطوة إنسانية ملهمة، يواصل الطفل ماجد، أحد أصغر القادة المجتمعيين، نشر قيم العطاء والإيجابية من خلال مبادرة شيخ السعادة، التي تهدف إلى ترسيخ روح المحبة والتراحم داخل المجتم
ورغم صغر سنه، تمكن ماجد من لعب دور فعّال في قيادة أنشطة المبادرة التي تتنوع بين زيارات إنسانية للمستشفيات، وتقديم الهدايا، وتنظيم فعاليات تُشجع الأطفال والكبار على نشر الخير والتفاؤل.
من خلال حضوره المميز وروحه الطفولية الصادقة، استطاع ماجد أن يترك أثراً طيباً في قلوب من حوله، حيث أصبح نموذجاً يحتذى به في المسؤولية المجتمعية والقيادة المبكرة.
ماجد يؤكد أن هدفه من هذه المبادرة هو "رسم الابتسامة على وجوه الناس، ومشاركة الفرح مع من يحتاجه"، مشيراً إلى أن السعادة الحقيقية تبدأ بخطوة بسيطة، ولكنها تُغيّر الكثير!
وتسعى المبادرة، بقيادة ماجد، إلى توسيع نطاقها والوصول إلى فئات مختلفة في المجتمع، من خلال حملات إنسانية قادمة ومشاريع تركز على دعم الأطفال، المرضى، وكبار السن.